- يقول عالم البلاغة الجرجاني..أن التطبيق الصحيح لقواعد النحو, ليس شرطاً كافياً لجودة النص وفصاحته. فلابد من التوافق بين المعنى والسياق البليغ واللفظ. ويشير ابن خلدون, أنه منذ العصر الجاهلي وهناك كلمات مختلفة لدى قبائل العرب, ومقبولة كونها مظاهر مختلفة للغة العربية, وهي ظاهره يسميها النحويون(تداخل اللغات). فالقبائل العربية التي كانت تجوب الصحراء في شبة الجزيرة العربية استخدمت صيغاً وكلمات مختلفة, والتباين الإقليمي كان موجوداً وينبغي تقبله كونه جزءاً من عبقرية اللغة. - تتعدد الهجات على نطاق الوطن العربي وداخل الدولة الواحدة. وتبقى اللغة العربية الفصحى حاضرة ومصانة, ويبقى للهجات المتعددة أهميتها وقدرتها في التعبير بشكل أكثر خصوصية وأبلغ تأثير عن كل بيئة على حده. ومن خلالها نتعرف بدقة على تاريخ وجغرافية وثقافة كل جزء من أجزاء الجسد العربي. - خاتمة: البلاغة في اللغة التوصل إلى إفهام المعنى بأوجز وأبلغ كلام, بينما البلاغة في الحب أن تقولها صادقاً.. أحبك. 3/2010